إطار عمل ألف للتعليم



المزايا التعليمية لنهج "ألف" التعليمي

تم تصميم نهج "ألف" التعليمي لمواجهة العديد من التحديات الحقيقة التي تعترض العملية التعليمية اليوم.

 

تحدي 1:

يتعرض الطلاب اليوم لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي العالية الجودة والتي تُغطي العديد من مجالات حياتهم اليومية، بما في ذلك أجهزة الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وألعاب الفيديو والتلفزيون إلخ.  

ساهمت عوامل الجودة العالية، وتكنولوجيات واجهة المستخدم المتطورة، وأنظمة تجربة المستخدم التفاعلية التي تتميز بها وسائل الإعلام والتواصل، في تشكيل تفكير الطلاب اليوم وجعلتهم مُتطلبين أكثر فيما يتعلق بالمحتوى المُقدم لهم.   

ومع ذلك، لا تنفك النُظم التعليمية السائدة تتوقع من الطلاب عندما يكونون في بيئة الفصل الدراسي أن يعتمدوا في تعلّمهم على الكتب المدرسية التقليدية وعلى مُحتوًى تدريسي موحّد صُمّم ليُناسب جميع الطلاب على اختلافاتهم.  

يتعذر على المُتعلّمين الصغار اليوم أن يتفاعلوا بشكل جيد نظرًا لأن مستوى تطلعاتهم  أصبح أكثر توافقًا مع وسائل الإعلام ووسائط التواصل عالية الجودة والتي يتفاعلون معها خارج الفصل الدراسي.

مقاربة"ألف":

طوّرت "ألف" نهجًا تعليميًا يعالج الصعوبات المذكور أعلاه على نحو مباشر عبر النقاط التالية:

1. تقوم "ألف" بتقسيم المفاهيم الأكاديمية النظرية إلى أجزاء محتوى تعلُّمي تفاعلية، وقُمنا عن قصد بتصميم مقاطع فيديو تعليمية قصيرة

2. يمكن للطلاب التفاعل مع المحتوى حسب وتيرتهم الخاصة

3. تم تعزيز المحتوى بمجموعة من الأسئلة التي تتحقق بشكل فوري من فهم الطالب للمادة التعليمية بعد تعريفه بها

4. يتم تقديم المحتوى في شكل ثلاث طبقات تدرُّجية من الصعوبة والتعقيد لبناء فهم الطالب بشكل منهجي

5. تم تصميم المحتوى لتقديم المفاهيم الأكاديمية بطُرق متعددة، بما في ذلك الصور، ومقاطع الفيديو، وعناصر تفاعلية

6.يقدم إطار "ألف" التعلّمي استراتيجيات الإدراك فوق المعرفي، التي تُمكّن كل طالب من تصميم خطة تعلّم الدروس الخاصة به.  

 

تحدي 2:

أظهرت الدراسات أن الطلاب يتعلمون بشكل أفضل عندما يتم إتاحة الفرصة لهم لدعم استيعابهم النظري للمفاهيم التعليمية الرئيسية من خلال "التجربة" القائمة على التجريب العملي واستخدام الوسائل والمُؤثرات التعليمية التطبيقية.

ومع ذلك، فإن معظم النُّظم التعليمية السائدة تفتقر إلى موارد مُنظَّمة ومُهيكَلة للتعلّم التجريبي واستراتيجيات تدريس لدعم البيئة الصفية للتعلّم.

مُقاربة "ألف"

صمّمت "ألف" حقائب التعلّم التجريبي لمواد العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية واللغة العربية، حيث يتولّى الطلاب القيام بالتجارب التطبيقية أو ممارسة الألعاب التعليمية للتعرف على المفاهيم الأكاديمية بشكل أكثر عمقًا. 

 

تحدي 3:

يواجه الطلاب أحيانًا مشكلةً في إتقان مادتيْ الرياضيات والعلوم إذا تم تدريسهما لهم باللغة الإنجليزية وليس بلغتهم الأصلية. 

 مقاربة "ألف":  

1. توفر "ألف" دلائل وإشارات باللغة الأم للكلمات المعقدة باللغة الإنجليزية في دروس مادتيْ الرياضيات والعلوم.

2. بالإضافة إلى ذلك، تم إعداد محتوى مادتيْ الرياضيات والعلوم باستخدام آلية “lexile” المُخصّصة لقياس قدرات ومستويات القراءة باللغة الإنجليزية، وهي الآلية الأنسب لهذه المجموعة من المُتعلمين. من شأن هذه الخاصية أن تضمن عدم مواجهة الطلاب لمشكلات في فهم المواد الدراسية بسبب قدراتهم اللغوية

3. تشمل جميع الدروس بنك مفردات يتضمن الكلمات والمصطلحات من الدروس

 

التحدي 4:

يتعرض الطلاب أحيانًا لمحتوى تمت كتابته في إطار سياق ثقافة أجنبية لا يمتلك الطلاب أية معرفة سياقية عنها، ومن ثمّ ينتج عن ذلك نقص في تفاعلهم مع المادة التعليمية.

يتزايد تفاعل الطلاب مع المادة التعليمية عندما يتوفر لهم  محتوى يتميز باتساق الموضوعات المُقدمة وذلك على امتداد كافة الدروس وتخصصات المواد (كافة المواد الدراسية في نفس الصف الدراسي). غير أن توفير هذه الميزة ليس من السهل في بيئات التعلّم التقليدية. 

مقاربة "ألف"

1. تم تصميم محتوى "ألف" ليكون مألوفًا للمتعلمين فيما يتعلق بالسياق الثقافي. بالإضافة إلى ذلك، تحاول "ألف"، حيثما أمكن، تصميم محتوى تكون فيه الموضوعات المُقدمة في الدروس مُتّسقة.

2. المحتوى ملائم لسياق السوق ذات الصلة، وغالبًا ما يكون متّسقًا من ناحية الموضوعات المًقدمة في الدروس وذلك على امتداد مواد أكاديمية متعددة .

 

تحدي 5:

يتم الآن في البيئة التعليمية السائدة تجهيز الطلاب في إطار يذكرنا بنموذج خط التجميع الذي يُنتج عمّال خط التركيب الذين هم أكثر ملائمةً لوظائف الزمن الماضي.

مقاربة "ألف"

يهدف نظام "ألف" إلى تطوير الطلاب المُناسبين لما تتطلبه معايير القوى العاملة في المستقبل، حيث يُشجع النظام على تعزيز مهارات القرن الواحد والعشرين من خلال استخدام آليات التعلّم المُستقل، والتعلّم المبني على الاستقصاء، والتعلّم التجريبي.

ومُجمل القول إن نهج "ألف" التعليمي يقدم لطلابنا تجربةً تعلّميةً تتواءم مع متطلبات القرن الواحد والعشرين، ويُؤدي إلى نتائج تعليمية باهرة.