اعلام

إليكم أجدد أخبارنا وأحدث إنجازاتنا

ألف - للتعليم« أول مسيرة مدعومة بالذكاء االصطناعي بأبوظبي » أيلول 10, 2017

ألف - للتعليم« أول مسيرة مدعومة بالذكاء االصطناعي بأبوظبي »

تحميل ملف PDF

- تطبيق نموذج "ألف" المدعوم بالذكاء الاصطناعي لأول مرة اليوم في إحدى مدارس أبوظبي العامة
- "ألف" هو أول نظام تعليمي من هذا النوع يتم تطبيقه على مستوى النظم الأكاديمية السائدة 

أطلقت "ألف"، الشركة الخاصة للتعليم التكنولوجي، اليوم نموذجها التعليمي المدعوم بالتكنولوجيا في إحدى المدارس العامة بأبوظبي؛ حيث بدأ أكثر من 240 طالباً هذا الصباح مسيرة تعليمية استغرق التحضير لها 36 شهراً، تعد تتويجاً للجهود الطموحة التي بذلها فريق عالمي المستوى من خبراء التعليم والتكنولوجيا الذين تعاونوا معاً لتطوير مفهوم تعليمي مميز قائم على التكنولوجيا الحديثة. ولأول مرة في التاريخ، ستستخدم مجموعة من طلاب المدارس العامة حلاً تعليمياً مدعوماً بالتكنولوجيا، ليكون مفهوماً سائداً ومتكاملاً من مفاهيم التعلم الأكاديمي الرسمي القائم على الصفوف الدراسية. 

"إطلاق "ألف" اليوم هو بداية مسيرة تستهدف تصويب الوضع الراهن، باتجاه الانخراط في نموذج جديد للتعليم". ويضيف الدكتور صالح الهاشمي، الرئيس التنفيذي لـ "ألف": "بالنظر إلى معدلات تطور التكنولوجيا والصناعة، فمن غير الواضح ما سيكون عليه حال أماكن العمل مستقبلاً، ناهيك عن مستوى المهارات المطلوبة للقوى العاملة لمواكبة هذا التطور. وبما أن كل شريحة من شرائح المجتمع تخضع لشكل من أشكال ثورة القرن الحادي والعشرين، فإن قطاع التعليم لا يمكن ولا ينبغي له أن يتخلف عن اللحاق بركب الثورة التكنولوجية. ويشكل التعليم رافداً أساسياً لقطاعات الصناعة والثقافة، وفي عالم تتغير فيه صورة المستقبل بسرعة قياسية، يفترض بقطاع التعليم أن يتبوأ موقعاً متقدماُ ضمن مسيرتنا لمواكبة التطورات العالمية في القطاع التكنولوجي".

حمل المقال لمعرفة المزيد

تحقيق أعلى الكفاءة في التعلم بتطبيق إستراتيجيات لحظية للعلاج باستخدام قوة البيانات تشرين الثاني 13, 2017

تحقيق أعلى الكفاءة في التعلم بتطبيق إستراتيجيات لحظية للعلاج باستخدام قوة البيانات

إن تفهم المعلم لمقدار تحصيل الطالب لهُوَ بمثابة حجر الزاوية لبناء كفاءة التعلم.

وإن الحوار الدائم والتفهم بين المعلم والطالب لهو السبيل إلى المشاركة الفعالة لتحقيق ناتج تعليمي متميز.

إن تبني نظام التعلم البيئي المبني على الذكاء الاصطناعي لهُوَ الأساس في إتاحة الفرص لتجميع أنماطا عديدة من البيانات، مع السماح بالتمايز والتشخيص على نطاق واسع.

إن الفصول الدراسية المدعمة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تمكن المعلمين من متابعة لحظية لحركة تقدم الطالب مما يتيح لهم اتخاذ خطوات علاجية فورية في الفصل وأثناء سَرَيان الدرس.

وإن البيانات الوفيرة واللحظية تتيح للمعلمين بناء وتطبيق استراتيجيات تعليمية تناسب فئات الطلاب من حيث قدراتهم وفقـاً لاختلافاتهم وأثناء سريان الدرس. 

إن الطرح التعليمي الـقائم على الذكاء الاصطناعي، يوفر بيانات وتنبيهات عن القدرات الذاتية التعليمية والفكرية للطالب، كما أن وضوح الرؤية التام وانماط التوجهات والربط المتداخل بين المواد الدراسية يخلق مناخاً حيوياً من الفهم ومستوياتٍ متباينةٍ من المشاركة داخل الفصل الدراسي، الأمر الذي يوفر للمعلمين الوقت والمساحة لتصميم توجيهات مخصصة للاحتياجات التعليمية المتباينة للفئات المختلفة من الطلبة مما سينتج عنه الارتقاء بالناتج التعليمي.

إن الاستراتيجيات المختلطة القائمة على البيانات اللحظية تخلق بيئة تعليمية عالية التحفيز للطلاب ، وتضاعف بدورها من فعالية التعلم لهم أضعافا عديدة.

إن البيانات الخاصة بالطلاب وكذا الاستراتيجيات المتعلقة بتعلمهم والتي تم بنائها وتخليقها في النظام، يمكن للمعلم – سواء في الصف الحالي أو التالي - الإطلاع عليها مما يتيح لهم تجهيز مسبق ودقيق، وبذلك يتم تنحية دور وضوح رؤية المعلم وحصافته عن مسار التعلم، وهي المشكلة التي طالما عانى منها التعلم التقليدي. 

تحت مظلة ألـِف فإن وفرة البيانات والذكاء الاصطناعي يتيحان للمعلم التفاعل مع المعوقات وتخليق استراتيجيات محورية بحيوية وسرعة تتناسبان مع احتياجات كل طالب.

"ألف" للتعليم تطلق رحلة تعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي شباط 27, 2018

"ألف" للتعليم تطلق رحلة تعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي

تحميل ملف PDF

استقبلت "ألف"، أول برنامج للتعليم في العالم قائم على التكنولوجيا التحويلية ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، مئات الزوار الذين توافدوا لخوض رحلتها التعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي، وذلك خلال مشاركتها في "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم" يوم أمس.

 

وكشفت "ألف" للتعليم النقاب عن رحلة مذهلة إلى الكوكب الأحمر باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، ضمن جناحها المتطور في "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم"، وتواصل توفيرها للزوار حتى يوم الخميس 1 مارس. ويأتي إطلاق تجربة الكوكب الأحمر في إطار رسالة "ألف" للتعليم الرامية إلى تعزيز اهتمام أجيال المستقبل بمجالات العلوم والفضاء والهندسة والرياضيات؛ ودعماً لأهداف دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد لاستكشاف الفضاء.

 

وخلال مشاركته في ندوة بعنوانهل التعليم يوفر مهارات المستقبل؟ في المؤتمر، قال جيفري ألفونسو الرئيس التنفيذي بالإنابة في "ألف" للتعليم: "نشأت ’ألف‘ للتعليم وترعرعت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنسجم بالتالي في جوهرها ورسالتها مع رؤية الدولة الرامية إلى الارتقاء بنموذج التعليم القائم في مدارسها ومختلف أنحاء العالم، عبر البروز كرائد عالمي في تقنيات التعليم المتطورة القائمة على الذكاء الاصطناعي".

 

وأضاف: "تأتي تجربة استكشاف كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي التي نستعرضها في ’المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم‘ لتكمل رسالتنا المتمثلة في صقل عقول أجيال المستقبل وتزويدهم بالخبرات والمعارف التي ستتيح لهم فتح آفاق جديدة أمام البشرية على كوكب المريخ. ونحن في ’ألف‘ للتعليم نسعى باستمرار إلى تحفيز الإبداع وحب التعلم والابتكار والتفكير النقدي في المدارس سعياً إلى صقل مواهب المستقبل وحفز العقول العلمية المستقبلية النيّرة، لتمكينها من المساهمة في تحقيق أهداف دولة الإمارات العربية والعالم في التطور وسبر أغوار الفضاء".

 

وأردف ألفونسو: "يتيح شريكنا المعرفي "اسأل المريخ" Saal Mars  للطلاب فرصة اكتساب كافة المعلومات التي يحتاجونها حول كوكب المريخ والسفر إلى الفضاء سعياً لتعزيز اهتمامهم بمجالات العلوم والفضاء والهندسة والرياضيات. وهو مزوّد بواجهة مصممة لإثارة الفضول وتعزيز الملكات الإدراكية، ليتيح لهم فرصة التعلم واكتساب التجارب ضمن فضائهم المعرفي الخاص".

 

تتبنى "ألف" للتعليم نهجاً جديداً ومبتكراً في نقل المعارف والتعليم بهدف تعزيز حب الاطلاع والشغف بالمعرفة بين الطلاب، عبر إدخالهم في عالم افتراضي فريد من نوعه بتقنيات مبتكرة معززة بالذكاء الاصطناعي، في تجربة ترفدهم بمهارات استشراف المستقبل. وتدعم الرحلة التعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي التي تقام خلال "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم"، مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ الرامي إلى إرسال مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

تأسست "ألف" للتعليم في عام 2015، وأطلقت منصتها للمرة الأولى للطلاب في عام 2017، فأتاحت حينها لأكثر من 240 طالباً في مدرسة في أبوظبي أن يكونوا أوائل الطلاب في تاريخ البشرية الذين ينطلقون في رحلة تعليمية تستخدم الذكاء الاصطناعي في الصفوف التقليدية بغرض التعليم الأكاديمي.

 

"ألف" هو أساساً إطار تعليمي مبتكر ومتعدد اللغات، يتضمن محتوى من الوسائط الفائقة المدعومة بالتكنولوجيا المتطورة والذكاء الاصطناعي، يعتمد تصميمه على معالجة اللغة المحكية، وعلوم البيانات المتقدمة، والمحتوى المعزز بالتكنولوجيا، لتوفير نظام يشرك الطلاب ويشجع على التعلم الذاتي، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لمساعدتهم على النجاح في خوض غمار عالم المستقبل.

 

يعمل "ألف" على تطوير دور المعلم في الفصول الدراسية خلال القرن الحادي والعشرين، والارتقاء بأساليب التعليم من النموذج التقليدي الذي يركز على المعلم إلى آخر يتحكم به الطالب ويرتكز على البيانات. مع "ألف"، يمارس المعلم دور الخبير الموجه، بمساعدة من نظام تعليمي مبتكر مدعوم من التكنولوجيا الرائدة والذكاء الاصطناعي.

تمتاز تكنولوجيا "ألف" بكونها قادرة على التناغم مع المناهج الدراسية، مانحةً الطلاب المقدرة على تحصيل العلم واكتساب المعرفة من أي مكان وفي أي وقت وفق الوتيرة التي تناسبهم، في ظل حصولهم على دعم جميع المعلمين القادرين على اتخاذ ما يلزم من القرارات الضرورية، بما يضمن تحقيق أهداف الطلاب على المديين القصير والطويل.

حمل المقال لمعرفة المزيد