اعلام

إليكم أجدد أخبارنا وأحدث إنجازاتنا

إبرام اتفاقية تعاون بين "التربية" و"ألف للتعليم" لاعتماد "نظام ألف" في 10 مدارس حكومية حزيران 18, 2018

إبرام اتفاقية تعاون بين "التربية" و"ألف للتعليم" لاعتماد "نظام ألف" في 10 مدارس حكومية

تحميل ملف PDF

تطبيق نظام تعليمي تكنولوجي مبتكر يستهدف نحو 6 آلاف طالب سبتمبر المقبل

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، الإثنين18  يونيو 2018 – وقّعت وزارة التربية والتعليم و"ألف للتعليم"، الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، اتفاقيةً تعاون يتم بموجبها تطبيق "نظام ألف" التعليمي في عشر مدارس حكومية في أبوظبي اعتباراً مع سبتمبر المقبل. وبموجب الاتفاقية، سيتم توسيع نطاق تطبيق النظام التعليمي المبتكر ليشمل عشرة مدارس حكومية في أبوظبي، لتُغطّي بذلك ما يزيد عن 6 آلاف طالب وطالبة في الصفوف الدراسية 6 و7 و8 بدءاً من العام الدراسي المقبل في سبتمبر 2018.  شهد توقيع الاتفاقية معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، وجاسم الصديقي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية وعضو مجلس إدارة شركة "ألف للتعليم"، ووقعها لبنى الشامسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالإنابة، وجيوفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم" وذلك في ديوان وزارة التربية والتعليم في أبوظبي.

 

وخضع "نظام ألف" التعليمي في وقت سابق للتجريب عبر تطبيقه بمدرسة الأصايل، في أبوظبي خلال العام الدراسي 2017-2018 وأظهرت النتائج زيادةً ملحوظةً في معدلات مشاركة الطلبة في العملية التعليمية وتفاعلهم معها، فضلًا عن تحسّن ملحوظ في نتائج التعلّم، وهو ما دفع الوزارة إلى اعتماد هذا النظام وتعميمه وتطبيقه على مجموعة من المدارس الحكومية.

 

وتضم قائمة المدارس العشرة التي تشملها الاتفاقية بالإضافة إلى مدرسة الأصايل، كلاً من مدرسة الصقور، ومدرسة فاطمة بنت مبارك، ومدرسة سعد بن معاذ، ومدرسة عتيقة بنت عبد المطلب، ومدرسة مكة المكرمة، ومدرسة الظاهر، ومدرسة الخير، ومدرسة قطر الندى، ومدرسة النخبة.

 

يأتي هذا التعاون الوثيق بين شركة "ألف للتعليم" ووزارة التربية والتعليم بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021 التي تؤكد على تطوير نظام تعليمي ابتكاري رائد، وهو ما يتطلب تحويلًا كاملًا للعملية التعليمية الحالية

 

 

ولأساليب التدريس القائمة، وتهدف الرؤية إلى تزويد كافة المدارس بأنظمة وأجهزة ذكية كقاعدة لجميع أساليب التدريس والمشاريع والبحوث على حد سواء.

 

ويجمع النظام التعليمي المتكامل التابع لشركة "ألف للتعليم" مزيجًا من أحدث برمجيات وأنظمة التكنولوجيا والمُقاربات التعليمية والتي تم استخدامها لدعم تطور تعلم الطلاب، ويستند "نظام ألف" إلى ثلاثة ركائز رئيسية: وهي، بيئة تعلّم رقمية ممتعة وسهلة الاستخدام، تم تطويرها في أبوظبي من قبل خبراء رائدين في التكنولوجيا، ومحتوى الوسائط الفائقة عالي الجودة تم تطويره لإشراك وتحفيز التعلّم بمزيج من مقاطع الفيديو والأنشطة التفاعلية والألعاب المُرتبطة جميعها بمنهج وزارة التربية والتعليم، ونتائج التعلم للصفوف الدراسية 6 و7 و8 بجانب توفير بيانات في الوقت الحقيقي ضمن كل درس لتمكين المعلمين من دعم التعلّم الفردي وتحديد نقاط القوة والضعف المتعلقة بأداء كل طالب على حدة بشكل فعّال.

 

بالإضافة إلى ذلك، يُكمل فريق التنفيذ التابع لشركة "ألف للتعليم" والذي من المقرر أن يتواجد داخل المدارس التي تشملها الاتفاقية، تجربة التعلّم من خلال تقديم خدمات الدعم لعملية تغيير البنية التحتية التي سوف تمرّ بها المدارس، بما يسمح بالعمل بالتوازي مع مديري المدارس لتمكين التحول الرقمي. 

 

تستهدف المجالات الرئيسية المُحددة في الاتفاقية على تزويد الطلبة بالتقنيات التعليمية والمهارات الضرورية لتحقيق نتائج التعلّم الخاصة بالقرن 21، من خلال تمكينهم من التعلّم حسب وتيرتهم الخاصة، وبناء مهارات التفاعل الاجتماعي التعاوني لديهم، والاعتماد على البناء الاجتماعي للمعرفة، وتحويل دور المعلمين من خلال تزويدهم بالتكنولوجيا التي تُتيح لهم المزيد من الوقت للتركيز على الطلاب بشكل فردي، فيما يضطلع "نظام ألف" بالجوانب الإدارية لعملهم، كما تتضمن الاتفاقية أيضًا تحويل المدارس الحكومية العشرة المشمولة بالاتفاقية إلى مراكز للتميّز التكنولوجي، وذلك بالاعتماد على نظام دعم تكنولوجيا المعلومات الخاص بشركة "ألف للتعليم. 

 

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن التحول إلى اقتصاد المعرفة يتطلب تعليماً ديناميكياً يواكب أفضل النظم العالمية التي ترتكز على واقع جديد قائم على التكنولوجيا والتعلم الذكي والرقمي بما يسهم في رفع مستويات ونتاجات التعليم والتعلم وتعزيز عملية تفاعل الطلبة، وهو الأمر الذي يصب في اتجاه واحد وهو تحقيق تعليم إثرائي تنعكس ثماره على الطلبة مهاريا ومعرفيا، وفي هذا الصدد ارتأت الوزارة المضي قدما في هذه الرؤية من خلال تطبيق النظام التعليمي المبتكر المتميز "نظام ألف" التابع لشركة "ألف للتعليم" والذي

 

 

أظهر بعد تجربته على إحدى المدارس نتائج جيدة وواضحة ومميزة وهو ما دفعنا إلى توسيع نطاق المدارس المستهدفة ودخول عملية التنفيذ مرحلة متقدمة بشمولها 10 مدارس بأبوظبي.

 

وقال معاليه، إن الوزارة تسعى إلى توفير منصة تعليمية رائدة وفق نظام دقيق يوفر تكنولوجيا ومحتوى تعليمي مميزان في الوقت نفسه، وتتماشى مع المنهج الدراسي وتعزز من دافعية الطالب للتعلم وتوفر مساحة للإبداع والفكر الناقد والتحليل بعمق والاستنتاج، اعتماداً على قاعدة بيانات رقمية فورية تتماشى مع أساليب التعليم وممارساته الحديثة.

 

وذكر معالي حسين الحمادي، أن الانتقال إلى اقتصاد المعرفة يأتي ضمن اولويات وأجندة الدولة ورؤيتها 2021 ومئويتها 2071، وهي ترتكز على استشراف المستقبل الذي أصبح صناعة وطنية يعتد به، مشيراً إلى دولة الإمارات تترجم رؤيتها المستقبلية على شكل نهج التطوير، ووضع تصورات ومشاريع ومبادرات وبرامج خلاقة، ويشكل التعليم أولوية في فكر القيادة الرشيدة، ونحن ماضون بمختلف الطاقات والامكانات المتاحة لجعله الأفضل عالمياً، وتوسعنا في عملية الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة واقع حتمي ومطلوب يسرع من وتيرة الوصول إلى طموحاتنا وأهدافنا في تعليم تنافسي ابتكاري ريادي.

 

وأوضح أن وزارة التربية تسعى إلى توثيق شراكاتها الاستراتيجية مع الجهات المعنية بتقديم مضامين تعليمية ونموذجية وتفاعلية حديثة تتماشى مع تطلعاتنا في وزارة التربية لتحقيق المدرسة الإماراتية المتكاملة في حيثيات وطرائق التعليم المتبعة لديها والمعززة في الوقت ذاته للمنهج الدراسي، مشيراً إلى أن التعاون مع شركة "ألف للتعليم"  نابع من هذا الإطار وهو تعاون بناء مع شركة رائدة في التعليم التكنولوجي يؤمل له أن يحقق أفضل عوائد تعليمية على المدى القريب.

 

وفي هذا الخصوص، قال جاسم الصديقي، عضو مجلس إدارة شركة "ألف للتعليم"، والرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي المالية: "أود أن أُعبّر عن امتناننا وشكرنا لوزارة التربية والتعليم على الثقة التي منحتها لنا في شركة "ألف للتعليم" من أجل تحقيق هذه الشراكة المهمة. نحن ملتزمون في "ألف للتعليم" بدعم الأهداف التعليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك استراتيجية استشراف المستقبل التي تستند إلى خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، مدفوعة برؤية وطنية مستقبلية مستدامة وثابتة. وعلاوةً على ذلك، من شأن هذه الاتفاقية تعزيز التزامنا بالمشاركة في بناء الحضور العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها مركزًا عالميًا جديدًا للابتكار

 

والعلوم والتعليم والتكنولوجيا، من خلال رؤيتنا في بناء مستقبل التعليم بمنظور جديد وإعادة صياغته في دولة الإمارات وخارجها حول العالم. لم يعد يُخفى اليوم أنه لن يكون هناك مكان في اقتصاديات القرن الواحد والعشرين القائمة على المعرفة سوى للأفراد ممن يتحلّون بمهارات الابتكار واليقظة والتفكير النقدي والمشاركة الابداعية والمعرفة بالعلوم، وهؤلاء هم طلاب "ألف للتعليم" اليوم ممن نعمل جاهدين على إعدادهم لتولّي المسؤوليات والقيادة في عالم متعدد الاختصاصات يعتمد على المعرفة والعولمة والتكنولوجيا. ولا ريب أن "ألف للتعليم" تعتزم من خلال هذه الاتفاقية المهمة مع وزارة التربية والتعليم الاستمرار في مسيرتها المتمثلة في بناء عقول المتعلمين وتمكينهم من الأدوات والأساليب والمحتوى اللازم لتحفيز روح المشاركة والإبداع لديهم، ليس فقط  على امتداد مسيرتهم التعليمية، بل أيضّا لإعدادهم للمُضي قُدُمًا باستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمكينها من تبوؤ مكانة الصدارة حول في العالم في كافة القطاعات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، ومن ثمّ التأثير على مستوى العالم على نحو إبداعي ومسؤول ومتميز."

 

من جهته، أفاد جيوفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم" بالقول: "تشرفنا في شركة "ألف للتعليم" باختيار وزارة التربية لنا للاستفادة من مصادرنا واستراتيجيتنا لفائدة الطلاب في المدارس العشرة الحكومية التابعة للوزارة في أبوظبي والمشمولة بالاتفاقية.

 

وقال: لا تقدم شركة "الف للتعليم" منتجاً تعليمياً الكترونياً أو رقمياً فحسب، بل تطرح نظاماً تعليمياً متكاملاً يهتم بأدق التفاصيل فيما يتعلق بالتكنولوجيا من جهة والمحتوى التعليمي من جهة أخرى. ويتكيّف "نظام ألف" مع المناهج الدراسية المختلفة، حيث يعمل فريق من 300 خبير في التكنولوجيا والمحتوى على تطوير منصة تعتمد على البيانات الفورية وتناسب جميع المناهج وأساليب التعليم المتطورة. ونعتزم العمل بشكل وثيق مع المدارس التي سيتم تطبيق نظامنا التعليمي فيها لتزويد الطلاب بمنصة التعلّم الأفضل في فئتها، كما نتطلع لتوسيع نطاق عملياتنا لتشمل مدارس أخرى داخل دولة الإمارات وخارجها."

حمل المقال لمعرفة المزيد

"ألف للتعليم" تطلق نظامها الذكي في مدرسة "مابلوود" الدولية في أبوظبي حزيران 05, 2018

"ألف للتعليم" تطلق نظامها الذكي في مدرسة "مابلوود" الدولية في أبوظبي

تحميل ملف PDF

أبوظبي، الإمارات، الإثلاثاء 5 يونيو 2018 - أعلنت "ألف للتعليم"، الشركة الرائدة في مجال توفير حلول التعليم القائم على التكنولوجيا التحويلية والذكاء الاصطناعي، عن إطلاق تجربتها التي تعد الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشمل إطلاق نظام تعليمي ذكي يمتد على مدار خمسة أسابيع في مدرسة "مابلوود" الدولية في أبوظبي. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتحقيق الاستفادة المثلى من التقنيات الذكية وتسخيرها لخدمة الطلاب والعملية التعليمية برمتها، الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على المستوى التعليمي للطلاب.  

وتعليقًا على الشراكة بين "ألف للتعليم" و"مايبلوود"، أفاد جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم"، بالقول: "تُولي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية كبرى لموضوع التعليم وتمكين الكفاءات الشابة باعتبارها الثروة الأهم والركيزة الأساسية في عملية التنمية المستدامة وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة، بما يتناسب مع رؤية الإمارات 2021 ومحددات الأجندة الوطنية. ويشكل إطلاقنا لهذه التجربة جزءًا من التزامنا بتوفير التعليم الذكي للطلاب في مدارس الدولة".

وأضاف: "يشهد سوق العمل تغييرًا جذريًا في المهارات اللازمة لشغل الوظائف نظرًا للتطورات الكبيرة التي أفرزتها مفاهيم الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة. الأمر الذي يحتم علينا تطوير أساليبنا في التعليم وفي كيفية إيصال المعلومة والتركيز على صقل المهارات، بحيث تتناسب مع سرعة وتيرة التغيرات المتلاحقة في سوق العمل. أود هنا أن أشيد بالتعاون مع مدرسة "مابلوود" الدولية في أبوظبي ونتطلع لتوسيع هذه التجربة لتشمل المزيد من الفصول الدراسية ومن ثم تعميمها على المزيد من المدارس".

ومن جهته، قال ريتشارد سيلر، المشرف على مدرسة "مابلوود" الدولية: "لقد أثبتت منصة "ألف" بالفعل نتائج واضحةً عززت إيماننا بفعالية النظام التعلّمي المبتكر الذي تقدمه. ولا ريب أن منصة "ألف" تعدّ قيمةً مضافةً لمدرستنا، ونتطلع إلى توسيع تعاوننا في المستقبل."

 

 

 

وجدير بالذكر أنه تم استخدام منصة "ألف" منذ شهر سبتمبر 2017 في واحدة من المدارس الحكومية في الإمارات العربية المتحدة. وقد أدى هذا التنفيذ إلى زيادة مشاركة الطلاب وتفاعلهم وتعزيز مهارات التعلّم الذاتي لديهم. كما أعرب المعلمون في تلك المدرسة عن ارتياحهم بما أتاحته لهم منصة "ألف" من القدرة على الحصول على بيانات في الوقت الحقيقي ذات صلة بأداء الطلاب في الفصل الدراسي، وهو ما سمح لهم بدوره بتخصيص دروسهم وفق المتطلبات والفروقات الفردية للطلاب بطريقة أكثر تركيزًا.

تعدّ منصة "ألف" حلًا تعليميًا مدعوم تكنولوجيًا يهدف لتحسين مخرجات التعلّم داخل الفصول الدراسية لدى طلاب المرحلة الابتدائية وما قبل الجامعية. يُتيح الحل التعليمي الخاص بشركة "ألف" فوائد هائلة لمُديري المدارس والمُعلمين وأولياء الأمور. تستخلص "ألف" أحدث التكنولوجيات بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتحليل التنبُّؤي لنتائج الطلاب.

حمل المقال لمعرفة المزيد

"ألف للتعليم" تعزز التزامها حيال إعادة صياغة العملية التعليمية خلال مشاركتها في معرض "بت الشرق الأوسط وإفريقيا" نيسان 24, 2018

"ألف للتعليم" تعزز التزامها حيال إعادة صياغة العملية التعليمية خلال مشاركتها في معرض "بت الشرق الأوسط وإفريقيا"

تحميل ملف PDF

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 24 أبريل 2018 – شاركت "ألف للتعليم"، الشركة الخاصة للتعليم التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، والتي تعدّ أول مبتكر في العالم لنموذج تعليمي مدعوم بالتكنولوجيا التحويلية وقائم على الذكاء الاصطناعي، في منتدى "بت الشرق الأوسط وإفريقيا 2018"، الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض يوميّ 23 و24 أبريل 2018. تعدّ "ألف للتعليم" شريك الابتكار الحصري للمنتدى الذي يشكّل أحد أهم الملتقيات لقادة التعليم في المنطقة، ومخصّص لتلبية احتياجات صنّاع القرار ومقدمي الخدمات في مجال التعليم المدعوم بالتكنولوجيا من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وما وراءها.

 

شهد المنتدى الذي امتدت فعالياته على مدار يومين مشاركة مجموعة من المتحدثين الخبراء من شركة "ألف للتعليم"، بما في ذلك السيدة آمبر ج. سكور والسيد مايكل أ. أولانسكي، مطورا مناهج اللغة الانجليزية في"ألف للتعليم"، إلى جانب السيدة كارلا باربان، مدير أول المنتج. وقدم المتحدثون حلقتي نقاش حول مسائل تهم "إعادة التفكير في مناهج جيل ما بعد الألفية" و"مدى توفير التعليم لمهارات المستقبل".

 

كما عرضت "ألف للتعليم" في جناحها في المعرض رحلةً مميزةً إلى كوكب المريخ، تم تصميمها بتقنية الواقع الافتراضي وذلك في إطار مهمتها المستمرة لتعزيز اهتمام الأجيال القادمة بموضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ورحب الجناح المتميز بمئات الزائرين الذين توافدوا على جناح الشركة لتجربة الرحلة التثقيفية والتفاعلية بتقنية الواقع الافتراضي لاستكشاف كوكب المريخ.

 

وفي هذا الخصوص، قال الرئيس التنفيذي في "ألف للتعليم" جيفري ألفونسو: "نشأت الشركة وترعرعت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتبنى نهجاً جديداً ومبتكراً في نقل المعارف والتعليم بهدف تعزيز الشغف بالمعرفة بين الطلاب في دولة الإمارات وخارجها، عبر إدخالهم في عالم فريد من نوعه مُصمم وفق أحدث التقنيات المبتكرة ومعزز بالذكاء الاصطناعي، في إطار تجربة تفاعلية فريدة يتزودون على امتدادها بالمهارات الضرورية لمواجهة المستقبل."

 

وأضاف قائلًا: "تعدّ تجربة استكشاف كوكب المريخ المُصممة بتقنية الواقع الافتراضي التي نستعرضها في منتدى "بت الشرق الأوسط وأفريقيا 2018" خطوةً إضافيةً في تحقيق رؤيتنا المتمثلة في صقل أجيال المستقبل وتمكينهم من المهارات والخبرات اللازمة حتى يتمكنوا من فتح آفاق جديدة أمام البشرية على الكوكب الأحمر."

 

وتابع بالقول: "نسعى في "ألف للتعليم" لتعزيز مهارات حب الاطلاع، والشغف بالمعرفة، والابتكار، والتفكير النقدي بين طلاب المدارس، بهدف تحفيز العقول العلمية المُشرقة وإعدادهم للمستقبل، والذين هم بدورهم سيساهمون في تحقيق النمو في  دولة الإمارات والعالم على نطاق واسع واستكمال أهدافهم الرامية إلى استكشاف الكوكب الأحمر. وتدعم الرحلة التعليمية إلى كوكب المريخ المُصممة بتقنية الواقع الافتراضي مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ الرامي إلى إرسال مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة."

 

واختتم ألفونسو حديثه بالقول: "سيتيح مشروع   Saal Marsالذي يعدّ شريكنا في تطوير أنظمة المعرفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي  والتابع لمنصة "سال" للطلاب تعلم كافة المعلومات الخاصة بكوكب  المريخ والرحلات الفضائية الاستكشافية  بما من شأنه أن يعزز اهتمامهم بموضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. تم تصميم واجهة الأنظمة الحديثة بهدف صقل مهارة الفضول العلمي لدى الطلاب وتنمية قدراتهم الإدراكية على التعلم وتجربة العلوم  وفقًا للوتيرة الخاصة بهم . وتأتي تلك المبادرة ضمن رؤية "ألف للتعليم" في تغيير الوضع الراهن وتقديم نموذج جديد يُحدث تحولًا في العملية التعليمية وبناء جيل من الطلاب مجهزين بالمهارات الإدراكية اللازمة لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين."

 

وتجدر الإشارة إلى أن "ألف للتعليم" صممت إطارًا تعليميًا شاملًا مدعومًا  بالتكنولوجيا التحويلية وقائم على الذكاء الاصطناعي.  ويعدّ إطار "ألف للتعليم" الأول على مستوى العالم باعتباره يقدم حلًا يُعيد صياغة العملية التعليمية بالكامل. كما يعدّ النموذج تتويجًا لتضافر جهود فريق عمل "ألف للتعليم" الذين عملوا وفق عملية تخطيط المحتوى التعليمي وتصميمه على نطاق واسع.

 

يستند الإطار التعليمي الذي تم تصميمه إلى أحدث الأبحاث في علوم التعليم، والتعلّم المواضيعي المتعدد التخصصات، ومحتوى الوسائط الفائقة، وعلوم البيانات المتقدمة، وأحدث تقنيات الخدمة الدقيقة إلى جانب التعلّم التجريبي القائم على الممارسة بهدف تقديم نظام شامل وتفاعلي يعزز مهارات التعلّم الذاتي لدى الطالب.

 

وجدير بالذكر أن "ألف للتعليم" وقّعت مؤخرًا اتفاقية توزيع استراتيجية مع شركة  NexGen Education، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرًا لها، تهدف لتطبيق نموذج "ألف للتعليم" الرائد في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية. ومن المتوقع أن تباشر أول مدرستين في نيويورك تطبيق النموذج التعليمي التابع لشركة "ألف للتعليم" اعتبارًا من أول أكتوبر 2018.

حمل المقال لمعرفة المزيد

"ألف للتعليم" تقتحم السوق الأميركي نيسان 15, 2018

"ألف للتعليم" تقتحم السوق الأميركي

تحميل ملف PDF
  • الشركة الإماراتية توقع اتفاقية معNexGen لتنفيذ استراتيجية توزيع المنتج التعليمي في الولايات المتحدة
  • أول مدرسة أميركية تعتزم تطبيق نموذج "ألف للتعليم" اعتباراً من أول أكتوبر المقبل في مدينة نيويورك

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 15 أبريل، 2018 -  وقعت شركة "ألف للتعليم" التي تعدّ أول برنامج للتعليم في العالم قائم على التكنولوجيا التحويلية ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، وشركة NexGen Education، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرًا لها، اتفاقية توزيع استراتيجية تهدف لتطبيق نموذج "ألف" التعليمي الرائد في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية. ومن المتوقع أن تباشر أول مدرستين تابعتين لمؤسسة Harlem Children’s Zone في نيويورك تطبيق النموذج التعليمي التابع لشركة "ألف" اعتبارًا من أول أكتوبر 2018. وقد تم توقيع الاتفاقية والتي أُبرمت في نيويورك، كل من جيفري ألفونسو الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم"، وهانوت سينغ الرئيس التنفيذي في شركة NexGen Education، بحضور جاسم الصديقي عضو مجلس إدارة "ألف للتعليم"، والدكتور صالح الهاشمي الرئيس التنفيذي لشركة ألغوريثما التكنولوجية، وجيفري كندا مؤسس ورئيس Harlem Children’s Zone في منطقة هارليم في نيويورك.

وقد قام فريق الخبراء الدوليين في "ألف للتعليم" بتصميم محتوى شامل يتميز بدمج المهارات والسمات الشخصية والمعرفية للطلاب ضمن المناهج الدراسية، لابتكار إطار تعلّمي فريد يحقق أقصى قدر من الكفاءة ويعزز تفاعل الطلاب مع محيطهم المدرسي والعائلي والإنساني على نطاق واسع، استنادًا إلى أحدث الأبحاث في علوم التعليم، ومحتوى الوسائط الفائقة، وبرمجيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية، وعلوم البيانات المتقدمة، والمحتوى المعزز، وأحدث تقنيات الخدمة الدقيقة.  

ويرتكز المحتوى التابع لشركة "ألف للتعليم" على أحدث الأبحاث في القطاع، كما أنه مُصمّم على نحو يُعزز المهارات الاستكشافية والإبداعية لدى الطلاب، ويشجعهم على التعلّم الذاتي والتفكير المستقل، فيما يضع التفكير الإبداعي على قمة الأولويات. كما يتم في إطار البرنامج التعليمي الشامل تمكين الطلاب من تطوير قدراتهم على امتلاك طريقة تعلّمهم تدريجياً، مع ضمان توفير بيئة تعلّمية تتميّز بتقبل الآخر وخالية نسبيًا من الأحكام المسبقة.

تعكس الاتفاقية أهمية النظام المبتكر لشركة "الف للتعليم" مما ساعدها على دخول سوق التعليم الأميركي من بابه الواسع. وتتماشى هذه الشراكة الاستراتيجية والتوسعية مع أهداف "ألف للتعليم" المتمثلة في ابتكار مقاربة تعيد صياغة العملية التعليمية وتحويلها كليًا إلى نموذج يتمحور أساسًا حول المتعلم الذي يتحكم في العملية التعلّمية ويتولى تسييرها انطلاقًا من اهتماماته وقدراته الإدراكية والمعرفية. كما تعدّ تتويجًا لعملية تخطيط وتصميم مكثفة تضامنت فيها الجهود في الشركة الإماراتية لإنشاء مناهج دراسية رقمية مدعومة تكنولوجيًا تهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للانتقال بنجاح في عالم المستقبل. ومن المتوقع أن يكون نموذج "الف للتعليم" من الأكثر تأثيرًا حول العالم في قطاع التعليم، تماشيًا مع رؤية الشركة في الانتشار عالميًا، وتوفير برنامجها الرائد إلى أكبر عدد من الأسواق العالمية.

وبهذه المناسبة، علق جيفري ألفونسو، بالقول: "نفخر بشراكتنا معNexGen  وباختيار المؤسسة العريقة Harlem Children’s Zone للتعاون معنا في إطار هذه المبادرة الرائدة للاستفادة من نموذجنا التعلّمي الفريد المدعوم تكنولوجيًا والقائم على الذكاء الاصطناعي. ونعتزم العمل بشكل وثيق مع المدارس التابعة لمؤسسة Harlem Children’s Zone إلى جانب مدارس ومؤسسات تعليمية أخرى في الولايات المتحدة الأميركية لتزويد الطلاب بنظام تعلّمي يعدّ الأول والأفضل في فئته في العالم. ولا ريب أن تطبيق نموذجنا التعلّمي في مدارس أميركية يعدّ تطورًا هامًا في رؤية "ألف للتعليم" على المدى الطويل لتصبح شركةً رائدةً عالميًا في مجال حلول التعليم. نتطلع إلى توسيع نطاق تطبيق نموذجنا التعلّمي الشامل إلى فصول وفئات عمرية أخرى في مدارس Harlem Children’s Zone في الولايات المتحدة الأميركية وما بعدها في أسواق عالمية أخرى."

من جهته، علّق هانوت سينغ بالقول: "يسرنا في NexGen Education الإعلان عن اتفاقية التعاون الاستراتيجية مع شركة "ألف للتعليم"، حيث نؤمن في شركتنا بأن تطبيق نموذج "ألف للتعليم" الموجه لطلاب مرحلة ما قبل الجامعة ودمجه مع رؤية مؤسسة  Harlem Children’s Zone سيؤديان إلى إعادة صياغة مستقبل التعليم. ونعتزم تعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع "ألف للتعليم" بما يدعم رؤيتنا لتحويل العملية التعليمية داخل الأسواق الأميركية." 

NexGen Education هي شركة ناشئة متخصصة في التعليم المدعوم تكنولوجيًا تتخذ من نيويورك مقرًا له، وهي شركة مدعومة من قبل مجموعة QBS Learning التي تحظى بخبرة واسعة في تقديم المحتوى التعليمي لطلاب المرحلة قبل الجامعية. وتتميز المجموعة، التي تضم قوتها العاملة ما يزيد عن 500 موظف، بسجل حافل يمتد على مدار 33 عامًا من الخبرة في تقديم خدمة تعليم قائم على التكنولوجيا للعملاء من جميع أنحاء العالم، مع  التركيز على أسواق الولايات المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا. يضم فريق القيادة في شركة NexGen Education جيفري كندا، رئيساً لمجلس الإدارة، وهانوت سينغ، الرئيس التنفيذي وهاري ك. توماس.  

من جهته، أفاد جيفري كندا بالقول: "يشرفنا أن نرحب بهذه الشراكة مع "ألف للتعليم" والتي تعزز أواصر التعاون فيما بيننا. ولا ريب أن هذه الاتفاقية تشكل بداية شراكة استراتيجية بين مؤسستينا لفائدة الطلاب والأولياء في مدارسHarlem Children’s Zone. نهدف لأن نكون شريكًا فعالًا لشركة "ألف للتلعيم" والفريق التابع لها من خلال تقديم خبراتنا الهادفة التي من شأنها مساعدتهم على دمج تجربتنا في تعليم طلاب الأحياء الداخلية ضمن تخطيط نموذجهم التعليمي وتعزيز التزامهم حيال تحسين مخرجات التعلّم بشكل مستمر. ونعتقد أننا نستطيع من خلال تضافر جهودنا سويًا أن نصل بنموذج "ألف" التعليمي الذي يعدّ بلا ريب عالمي المستوى إلى مستويات أفضل وأكثر فعاليةً."

حمل المقال لمعرفة المزيد

"ألف" للتعليم تطلق رحلة تعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي شباط 27, 2018

"ألف" للتعليم تطلق رحلة تعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي

تحميل ملف PDF

استقبلت "ألف"، أول برنامج للتعليم في العالم قائم على التكنولوجيا التحويلية ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، مئات الزوار الذين توافدوا لخوض رحلتها التعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي، وذلك خلال مشاركتها في "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم" يوم أمس.

 

وكشفت "ألف" للتعليم النقاب عن رحلة مذهلة إلى الكوكب الأحمر باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، ضمن جناحها المتطور في "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم"، وتواصل توفيرها للزوار حتى يوم الخميس 1 مارس. ويأتي إطلاق تجربة الكوكب الأحمر في إطار رسالة "ألف" للتعليم الرامية إلى تعزيز اهتمام أجيال المستقبل بمجالات العلوم والفضاء والهندسة والرياضيات؛ ودعماً لأهداف دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد لاستكشاف الفضاء.

 

وخلال مشاركته في ندوة بعنوانهل التعليم يوفر مهارات المستقبل؟ في المؤتمر، قال جيفري ألفونسو الرئيس التنفيذي بالإنابة في "ألف" للتعليم: "نشأت ’ألف‘ للتعليم وترعرعت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنسجم بالتالي في جوهرها ورسالتها مع رؤية الدولة الرامية إلى الارتقاء بنموذج التعليم القائم في مدارسها ومختلف أنحاء العالم، عبر البروز كرائد عالمي في تقنيات التعليم المتطورة القائمة على الذكاء الاصطناعي".

 

وأضاف: "تأتي تجربة استكشاف كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي التي نستعرضها في ’المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم‘ لتكمل رسالتنا المتمثلة في صقل عقول أجيال المستقبل وتزويدهم بالخبرات والمعارف التي ستتيح لهم فتح آفاق جديدة أمام البشرية على كوكب المريخ. ونحن في ’ألف‘ للتعليم نسعى باستمرار إلى تحفيز الإبداع وحب التعلم والابتكار والتفكير النقدي في المدارس سعياً إلى صقل مواهب المستقبل وحفز العقول العلمية المستقبلية النيّرة، لتمكينها من المساهمة في تحقيق أهداف دولة الإمارات العربية والعالم في التطور وسبر أغوار الفضاء".

 

وأردف ألفونسو: "يتيح شريكنا المعرفي "اسأل المريخ" Saal Mars  للطلاب فرصة اكتساب كافة المعلومات التي يحتاجونها حول كوكب المريخ والسفر إلى الفضاء سعياً لتعزيز اهتمامهم بمجالات العلوم والفضاء والهندسة والرياضيات. وهو مزوّد بواجهة مصممة لإثارة الفضول وتعزيز الملكات الإدراكية، ليتيح لهم فرصة التعلم واكتساب التجارب ضمن فضائهم المعرفي الخاص".

 

تتبنى "ألف" للتعليم نهجاً جديداً ومبتكراً في نقل المعارف والتعليم بهدف تعزيز حب الاطلاع والشغف بالمعرفة بين الطلاب، عبر إدخالهم في عالم افتراضي فريد من نوعه بتقنيات مبتكرة معززة بالذكاء الاصطناعي، في تجربة ترفدهم بمهارات استشراف المستقبل. وتدعم الرحلة التعليمية إلى كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي التي تقام خلال "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم"، مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ الرامي إلى إرسال مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

تأسست "ألف" للتعليم في عام 2015، وأطلقت منصتها للمرة الأولى للطلاب في عام 2017، فأتاحت حينها لأكثر من 240 طالباً في مدرسة في أبوظبي أن يكونوا أوائل الطلاب في تاريخ البشرية الذين ينطلقون في رحلة تعليمية تستخدم الذكاء الاصطناعي في الصفوف التقليدية بغرض التعليم الأكاديمي.

 

"ألف" هو أساساً إطار تعليمي مبتكر ومتعدد اللغات، يتضمن محتوى من الوسائط الفائقة المدعومة بالتكنولوجيا المتطورة والذكاء الاصطناعي، يعتمد تصميمه على معالجة اللغة المحكية، وعلوم البيانات المتقدمة، والمحتوى المعزز بالتكنولوجيا، لتوفير نظام يشرك الطلاب ويشجع على التعلم الذاتي، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لمساعدتهم على النجاح في خوض غمار عالم المستقبل.

 

يعمل "ألف" على تطوير دور المعلم في الفصول الدراسية خلال القرن الحادي والعشرين، والارتقاء بأساليب التعليم من النموذج التقليدي الذي يركز على المعلم إلى آخر يتحكم به الطالب ويرتكز على البيانات. مع "ألف"، يمارس المعلم دور الخبير الموجه، بمساعدة من نظام تعليمي مبتكر مدعوم من التكنولوجيا الرائدة والذكاء الاصطناعي.

تمتاز تكنولوجيا "ألف" بكونها قادرة على التناغم مع المناهج الدراسية، مانحةً الطلاب المقدرة على تحصيل العلم واكتساب المعرفة من أي مكان وفي أي وقت وفق الوتيرة التي تناسبهم، في ظل حصولهم على دعم جميع المعلمين القادرين على اتخاذ ما يلزم من القرارات الضرورية، بما يضمن تحقيق أهداف الطلاب على المديين القصير والطويل.

حمل المقال لمعرفة المزيد

تحقيق أعلى الكفاءة في التعلم بتطبيق إستراتيجيات لحظية للعلاج باستخدام قوة البيانات تشرين الثاني 13, 2017

تحقيق أعلى الكفاءة في التعلم بتطبيق إستراتيجيات لحظية للعلاج باستخدام قوة البيانات

إن تفهم المعلم لمقدار تحصيل الطالب لهُوَ بمثابة حجر الزاوية لبناء كفاءة التعلم.

وإن الحوار الدائم والتفهم بين المعلم والطالب لهو السبيل إلى المشاركة الفعالة لتحقيق ناتج تعليمي متميز.

إن تبني نظام التعلم البيئي المبني على الذكاء الاصطناعي لهُوَ الأساس في إتاحة الفرص لتجميع أنماطا عديدة من البيانات، مع السماح بالتمايز والتشخيص على نطاق واسع.

إن الفصول الدراسية المدعمة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تمكن المعلمين من متابعة لحظية لحركة تقدم الطالب مما يتيح لهم اتخاذ خطوات علاجية فورية في الفصل وأثناء سَرَيان الدرس.

وإن البيانات الوفيرة واللحظية تتيح للمعلمين بناء وتطبيق استراتيجيات تعليمية تناسب فئات الطلاب من حيث قدراتهم وفقـاً لاختلافاتهم وأثناء سريان الدرس. 

إن الطرح التعليمي الـقائم على الذكاء الاصطناعي، يوفر بيانات وتنبيهات عن القدرات الذاتية التعليمية والفكرية للطالب، كما أن وضوح الرؤية التام وانماط التوجهات والربط المتداخل بين المواد الدراسية يخلق مناخاً حيوياً من الفهم ومستوياتٍ متباينةٍ من المشاركة داخل الفصل الدراسي، الأمر الذي يوفر للمعلمين الوقت والمساحة لتصميم توجيهات مخصصة للاحتياجات التعليمية المتباينة للفئات المختلفة من الطلبة مما سينتج عنه الارتقاء بالناتج التعليمي.

إن الاستراتيجيات المختلطة القائمة على البيانات اللحظية تخلق بيئة تعليمية عالية التحفيز للطلاب ، وتضاعف بدورها من فعالية التعلم لهم أضعافا عديدة.

إن البيانات الخاصة بالطلاب وكذا الاستراتيجيات المتعلقة بتعلمهم والتي تم بنائها وتخليقها في النظام، يمكن للمعلم – سواء في الصف الحالي أو التالي - الإطلاع عليها مما يتيح لهم تجهيز مسبق ودقيق، وبذلك يتم تنحية دور وضوح رؤية المعلم وحصافته عن مسار التعلم، وهي المشكلة التي طالما عانى منها التعلم التقليدي. 

تحت مظلة ألـِف فإن وفرة البيانات والذكاء الاصطناعي يتيحان للمعلم التفاعل مع المعوقات وتخليق استراتيجيات محورية بحيوية وسرعة تتناسبان مع احتياجات كل طالب.

ألف - للتعليم« أول مسيرة مدعومة بالذكاء االصطناعي بأبوظبي » أيلول 10, 2017

ألف - للتعليم« أول مسيرة مدعومة بالذكاء االصطناعي بأبوظبي »

تحميل ملف PDF

- تطبيق نموذج "ألف" المدعوم بالذكاء الاصطناعي لأول مرة اليوم في إحدى مدارس أبوظبي العامة
- "ألف" هو أول نظام تعليمي من هذا النوع يتم تطبيقه على مستوى النظم الأكاديمية السائدة 

أطلقت "ألف"، الشركة الخاصة للتعليم التكنولوجي، اليوم نموذجها التعليمي المدعوم بالتكنولوجيا في إحدى المدارس العامة بأبوظبي؛ حيث بدأ أكثر من 240 طالباً هذا الصباح مسيرة تعليمية استغرق التحضير لها 36 شهراً، تعد تتويجاً للجهود الطموحة التي بذلها فريق عالمي المستوى من خبراء التعليم والتكنولوجيا الذين تعاونوا معاً لتطوير مفهوم تعليمي مميز قائم على التكنولوجيا الحديثة. ولأول مرة في التاريخ، ستستخدم مجموعة من طلاب المدارس العامة حلاً تعليمياً مدعوماً بالتكنولوجيا، ليكون مفهوماً سائداً ومتكاملاً من مفاهيم التعلم الأكاديمي الرسمي القائم على الصفوف الدراسية. 

"إطلاق "ألف" اليوم هو بداية مسيرة تستهدف تصويب الوضع الراهن، باتجاه الانخراط في نموذج جديد للتعليم". ويضيف الدكتور صالح الهاشمي، الرئيس التنفيذي لـ "ألف": "بالنظر إلى معدلات تطور التكنولوجيا والصناعة، فمن غير الواضح ما سيكون عليه حال أماكن العمل مستقبلاً، ناهيك عن مستوى المهارات المطلوبة للقوى العاملة لمواكبة هذا التطور. وبما أن كل شريحة من شرائح المجتمع تخضع لشكل من أشكال ثورة القرن الحادي والعشرين، فإن قطاع التعليم لا يمكن ولا ينبغي له أن يتخلف عن اللحاق بركب الثورة التكنولوجية. ويشكل التعليم رافداً أساسياً لقطاعات الصناعة والثقافة، وفي عالم تتغير فيه صورة المستقبل بسرعة قياسية، يفترض بقطاع التعليم أن يتبوأ موقعاً متقدماُ ضمن مسيرتنا لمواكبة التطورات العالمية في القطاع التكنولوجي".

حمل المقال لمعرفة المزيد