أولياء الأمور والطلاب

تضع "ألف" الطلاب في موقع قيادة زمام العملية التعلّمية. ونعتقد أنه يجب أن يكون لكل طفل مسيرة تعلّمية فريدة وخاصة به تسمح له بالمُضي قُدمًا في تحقيق أهدافه واهتماماته.

نضع أولياء الأمور ضمن أولوياتنا. مع "ألف" يُشارك أولياء الأمور في تجربة أبنائهم التعلّمية.

هل تساءلت يومًا عما يفعله طفلك في المدرسة؟ هل سبق أن سألت طفلك كيف قضى يومه في المدرسة؟ قد تكون حصلت على نفس الإجابة التي يحصل عليها معظم أولياء الأمور والمتمثلة في عبارات من نوع "حسن"، أو "جيّد"، أو "على ما يُرام"، غير أنك لا تحصل على قدر كبير من المعلومات الإضافية التي تتجاوز ذلك.

 

نحن في "ألف" لدينا قناعة راسخة بأنه من الضروري إطلاع أولياء الأمور على ما يفعله أبناؤهم في المدرسة، ونعتقد بأنه يجب اعتبارهم شركاء موثوقين في دعم مسيرة أبنائهم التعلّمية.

 

لتحقيق ذلك، قمنا بتصميم تطبيق لأولياء الأمور يوفر لهم طريقةً سهلةً للتواصل والتفاعل. بإمكان أولياء الأمور الاطلاع على الجداول الزمنية الخاصة بأبنائهم، ومتابعة الحوافز  و"النجوم" التي يحصلون عليها داخل الصفوف الدراسية، بالإضافة إلى الرسائل المتعلقة بالتقدّم الذي يُحرزه أبناؤهم.

 

يعيش طلاب اليوم مع تكنولوجيا لا تنفك عن التطور وتتوافر لديهم إمكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية في أي وقت وفي كل مكان.

 

ونتيجةً لذلك، لم يعد ممكنًا التعامل مع طلاب اليوم بنفس آليات وأساليب التعامل مع طلاب الأمس حيث أن تأثيرات التكنولوجيا باتت ملحوظةً على طريقة بحثهم وتفكيرهم وعلى أساليب التفاعل فيما بينهم.

 

أصبح طلاب اليوم مُتحمسين ذاتيًا ومتعاونين متواصلين فيما بينهم، تحدوهم الرغبة في التساؤل والاستفسار.

 

يُظهر طلاب "ألف" هذه المهارات نفسها على مستويات أعلى. فالطالب في "ألف" لا يكتفي باستخدام التكنولوجيا بل يتبناها ضمن العملية التعلُّمية  بغرض الإلمام بتعلّمهم وتطوير مهارات الإدراك فوق المعرفي، والبحث النشيط والتفكير النقدي لديهم.

 

من شأن هذه السمات في توازيها مع عملية دمج التكنولوجيا والتعلّم القائم على التجربة والتطبيق العملي أن تجعل طلابنا أكثر من مجرد طلاب في القرن الواحد والعشرين.

 

إنهم مُتعلمو "ألف"