الأسئلة الأكثر
شيوعاً

ما هي "ألف"؟

توفر منصة "ألف" أول حل تعليمي في العالم مدعوم بالتكنولوجيا، ليكون شكلاً سائداً ومتكاملاً من أشكال التعلم الأكاديمي الرسمي القائم على الصفوف الدراسية. وهي تعزز العملية التعليمية للطلاب من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر في نهاية المرحلة الثانوية، عبر الارتقاء بمناهج التعليم الحالية وإعادة صياغتها لتلائم متطلبات القرن الحادي والعشرين.
وتتزامن تكنولوجيا ومناهج "ألف" إلى حد كبير بحيث يمكن للطالب أن يتعلم بالوتيرة التي تناسبه وفي أي وقت ومكان، ويدعمه في ذلك مجتمع من المعلمين القادرين على اتخاذ قرارات تخص كل طالب، بما يضمن تحقيق أهداف الطلاب على المديين القصير والطويل.

ويستخدم الحل التعليمي لـ "ألف" مفاهيم متميزة مثل التعلم البحثي متعدد التخصصات، والذي يمكّن الطلاب من الربط بين مجالات ومواضيع مختلفة؛ وكذلك التعلم التجريبي الذي يشجع الطلاب على التعلم من خلال الاختبار والتجريب؛ واستراتيجيات المعالجة المخصصة التي تراعي القدرات الفردية والمستوى المعرفي لكل طالب؛ والتعلم فوق المعرفي الذي يشجع الطالب على فهم عملية التفكير لديه. ويتم دعم هذا الحل عندها بتقنيات معالجة اللغة المحكية، وعلم البيانات المتقدمة، والمحتوى المحسن تكنولوجياً لتطوير نظام يشمل جميع الطلاب ويشجعهم على التعلم الذاتي.

ما هي منصة "ألف"؟

باستخدام مجموعة عديدة من المناهج المختلفة، فقد تم تصميم منصة ألف لتشجيع الطلاب على التعليم الذاتي، وتحسين مكتسبات ما وراء المعرفة، مما يؤدي إلى مزيد من الإبداع واكتساب المهارات لحل المشكلات بشكل أفضل مع مرور الوقت.

لم تعتبر منصة "ألف" مبادرة عالمية غير مسبوقة؟

تعد خبرات ألف التكنولوجية فريدة من نوعها، فهي تركز على تحقيق أقصى قدر من كفاءة التعلم. ان المنصة سالفة الذكر هي واحدة من الركائز الرئيسية لنظام ألف التعليمي حيث تم إنشاؤها على شكل وحدات قابلة للتعديل والتطوير وتم بناؤها وتصميمها على أحدث تقنيات الخدمات الدقيقة.

من خلال ألف، تم هيكلة إطار تكنولوجي متعدد يشمل 9 مستويات بغرض تحقيق الرؤية الفريدة على أرض الواقع.

من يدعم "ألف"؟

يضم فريق عمل "ألف" أكثر من 300 خبيراً رائداً بمجال التكنولوجيا والتعليم، يحوزون مجتمعين على 20 شهادة دكتوراه و25 شهادة ماجستير، ويجمعهم هدف واحد وهو إرساء معايير جديدة لعملية التعليم مستقبلاً. وينحدر هذا الفريق من جامعات بحثية رائدة مثل "جامعة كولومبيا"، و"جامعة بنسلفانيا"، و"جامعة كارنيغي ميلون"، و"المعهد الهندي للعلوم"، و"جامعة كورنيل"، و"جامعة رايس"، و"جامعة هارفارد"، و"جامعة جورج تاون"، و"جامعة جون هوبكنز"، و"كلية لندن للأعمال"، و"جامعة ويسكونسن- ماديسون"، و"جامعة فلوريدا" في جينسفيل، و"جامعة تافتس".

وتعتبر "ألف" شركة خاصة للتعليم التكنولوجي، تحظى بدعم من "مجموعة أبوظبي المالية". ويضم فريق عملها في أبوظبي نحو 300 موظف يتعاونون عن كثب مع العديد من مراكز البحث والتطوير حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة والهند وهولندا.

هل يتم حالياً استخدام منصة "ألف" في القاعات المدرسية، أم أنها لا تزال قيد التطوير؟

اعتباراً من بداية العام الدراسي الحالي 2017 – 2018، سيتم استخدام منصة "ألف" في القاعات المدرسية لمدارس أبوظبي العامة. وبالمجمل، باشر أكثر من 240 طالباً باستخدام هذه المنصة التعليمية الجديدة والمتمحورة حول المتعلم بالدرجة الأولى والتي استغرق التحضير لها 36 شهراً. وهي بذلك تعد تتويجاً للجهود الطموحة التي بذلها فريق عالمي المستوى من خبراء التعليم والتكنولوجيا الذين تعاونوا معاً لتطوير مفهوم تعليمي مميز قائم على التكنولوجيا الحديثة.

هل تخطط "ألف" لتوسيع نطاق خارج أبوظبي؟

تمتم تصميم منظومة "ألف" التعليمية للاستخدام على نطاق عالمي، وذلك بفضل توظيفها تكنولوجيا متعددة الوظائف بالإضافة إلى محتوى نموذجي على شكل وحدات قابلة للتعديل لتلائم كافة المناهج واللغات. وقد دخلت "ألف" في مفاوضات جادة مع العديد من مشغلي المدارس الخاصة والمناطق التعليمية العامة لمزاولة عملياتها في بقية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والهند في المستقبل القريب.